Depth perception!!

أعتقد أن كل تخصص و نشاط و هواية و مجال هو نوع من الإتقان والفن في المزاولة؛ بالإضافة في البداية إلي حب ما تقوم به و رغبة في إستمرار إستراتيجية التحسين والتطور ؛ و نظرا إلي العديد و الكثير من الإنشطة والتخصصات في العالم علي مر الكثير من العصور و العهد و خاصة ما نعيش الأن في عصرنا.

وإنما العمق الإدراكي لما يقوم به الفرد والإنسانية في كل مما ذكر و أكثر يتوقف علي مدي الوعي و الإدراك العميق سواء كان الشخص هو صاحب هذا النشاط من جوانبه العديده أي القائم بالأعمال أو مستخدم لها أو قارئه أو متابع مشاهد؛ نقطة الوصول إلي نفس الإدراك العميق لكل منهما هو الهدف و الغاية حتي تكون الصورة شاملة و مكتمله التأمل و التصور و تغوص في عمق العلاقة مع الفهم و الإدراك للقوانين تلك الإتصال؛ و المعني و التفسير و الشرح له طرح و طريق عديده و متعدده.

الحدث محور للعديد من الرؤية و الآراء وأيضا المحتوي الواحد يأخذ بأشكال و تصورتها المختلف من جغرافية المكان والزمان و ترابط المجتمعات و تعدد القوانين.

نبحث دائماً وأبداً علي نقطة-تقاطع تعيين الوصول و المرسي بهدوء النجوم ساكنه ساحل و شواطئ الفضاء الشاسع و بوابه الأمل والتفاؤل والخير للناس أجمعين أمنية من عمق الإحساس بالأشياء وكيف له أن تسكن بصمت لغة من كل الجمال والجوانب بألوانها التي تجذبني ثرثرة الكلمات في بسمه و إبتسامة بلغة و تعبيرات صمت الحروف وهدوء الصبح و إنشقاق الفلق بعد ظلمة طلان الليل المضئ بنهار القمر المكتمل تمامه في بحر بدرب بدره.

الترجمه من لغة إلي لغة؛ و ترجمه إشارة إلي إشارة سرها في دقه هذا الإدراك العميق و العودة علي نفس الغصن من نفس فرع الشجرة في جزيرة مساحة وقتها صحراء حدودها الفضاء.

عشوائية الحرف تصنع إنطباع عن المعني بعد المناقشة و البحث في تطوير القادم بشكل يرتقي مع الاستمرار في تحسين طرق الإتصال ونقل محتوي الحدث بمحوره المقصود وليس بنيه الناقل بوسيلة حديثة الي رسالة البريد و تسليم الرسالة مقفوله باليد بعد النزول من علي حصان الرسول.

عبر العصور والتاريخ إستخدام الكائن الانسان وسائل عديد في النقل الي الرسائل و البريد من مكان لمكان عبر زمان الي زمان دون تغير محتواها.